السؤال الثاني : ماهي أسباب الركود الإقتصادي ؟
يمر كل إقتصاد بمراحل إزدهار ونمو وبمراحل ركود وتباطؤ وبالتالي فإن الركود الإقتصادي هو مرحلة حتمية لا بد لكل إقتصاد وأن يمر بها .
ويمكن تعريف الركود الإقتصادي بأنه المرحلة التي تتباطؤ فيها معدلات النمو الإقتصادي ويعاني فيها الإقتصاد من مشاكل إقتصادية كثيرة كإرتفاع معدلات البطالة وتزايد معدلات التضخم وعدم إستقرار أسعار الصرف وقد تكون أسباب الركود هذه خارجية أو داخلية .
إذ تتعلق الأسباب الخارجية بتلك العوامل التي لا تخضع لسيطرة الحكومة وقد تكون عبارة عن صدمات إقتصادية مثل الإرتفاع المتزايد في أسعار الطاقة أو الكوارث أو الحروب وغيرها .
أما الأسباب الداخلية فمن أهمها إنخفاض الإنتاجية وضعف القدرة على تصريف البضائع والخدمات وتدني نوعية المنتج أو عدم القدرة على إستيعاب التكنولوجيا الحديثة في العملية الإنتاجية.
وقد يكون من أسباب الركود في بعض الأحيان إحداث زيادة في الطلب الكلي من قبل الحكومة عن طريق رفع حجم الإنفاق ومن ثم التراجع عن هذا المستوى من الإنفاق مما يؤدي إلى حدوث نقص مفاجئ في الطلب الكلي الذي يؤدي إلى حالة ركود.
السؤال الثالث : ماهو النمو الإقتصادي ؟
يمكن تعريف النمو الإقتصادي بانه التطور والتقدم الحاصل في كافة المؤشرات الإقتصادية الأساسية بشكل موجب ويقاس النمو الإقتصادي عادة عن طريق قياس معدلات النمو في الناتج القومي والدخل الشخصي ومعدلات اللإستثمار والتكوين الرأسمالي .
ونلفت النظر إلى أن النمو الإقتصادي قد يصحب ببعض المؤشرات السلبية إذ أنه من الممكن أن يمر الإقتصاد بفترات نمو متسارعة ويعاني في الوقت ذاته من إرتفاع معدلات التضخم أو البطالة وفي هذه الحالة يعتبر إرتفاع معدل التضخم أمراً طبيعياً يمكن السيطرة عليه وعلى إنعكاساته السلبية طالما أن الإقتصاد ينمو بشكل مستمر .
ومن بين الأسباب الأساسية المولدة للنمو الإقتصادي نجد أن إرتفاع الطلب الكلي إضافة إلى عومالأخرى كإرتفاع القيم الحقيقية للصادرات وزيادة الإنتاجية وإستقطاب ونقل التكنولوجيا الحديثة وإستخدامها في إنتاج السلع والخدمات .
السؤال الرابع : ماهي عوامل النمو الإقتصادي ؟
لايمكن الحديث عن النمو الإقتصادي دوت الحديث عن معدل الإنتاجية الذي يعتبر الحجر الأساس في أية عملية نمو إقتصادي. إذ يؤدي إرتفاع معدل الإنتاجية إلى تصريف البضائع والخدمات محلياً وخارجياً.
وهنا يجب الإنتباه إلى أن النوعية قد لا تشكل في بعض الأحيان الهدف الأساسي من زيادة الإنتاجية إذ إن كثيراَمن الدول قد إعتمدت على زيادة الإنتاجية دون التركيز على النوعية وبالتالي إستطاعت أت تخلق أسواقاً خاصة لمنتجاتها ذات السعر المنخفض والنوعية المتدنية.
ويمكن في هذا المجال ذكر الصين وتايوان وكوريا في وقت من الأوقات فقد إعتمدت هذه الدول على عامل السعر في تصريف البضائع وإكتسبت بذلك ميزة تنافسية هامة تجلت في قدرتها على الحصول على حصة سوقية كبيرة.
ومن العوامل الأخرى الهامة في عملية النمو الإقتصادي نورد هنا قدرة الإقتصاد على التكوين الرأسمالي أي قدرته على إعادة الإستثمار والدخول في إستثمارات جديدة عن طريق تكوين فوائض إستثمارية من المشاريع الموجودة والعاملة.
أضف إلى ذلك أن إستخدام التكنولوجيا الحديثة وعملية إبتكار طرائق جديدة في الإنتاج قد أسهمت بشكل كبير في تحقيق معدلات نمو إقتصادية هائلة لبعض الدول . هذا بالإضافة إلى عوامل أخرى تتعلق بالبيئة القانونية والإجتماعية والثقافية والتعليمية التي لابد وأن تتوافق مع عملية النمو ذلك أن أي تعثر أو تخلف فيها يؤثر بشكل كبير على درجة النمو الإقتصادي .
السؤال الخامس : ماهي قاعدة ال 72 ؟
تستخدم هذه القاعدة لقياس الفترة الزمنية اللازمة للوصول إلى ضعف القيمة الرقمية التي تزداد بمعدل نمو سنوي ثابت . فلو إفترضنا أن الناتج القومي للإقصاد ينمو بمعدل 3% سنوياً فيمكننا بإستخدام هذه القاعدة الإستنتاج بأن الناتج القومي لهذا الإقتصاد سوف يتضاعف خلال فترة قدرها 24 سنة وقد حصلنا على هذه النتيجة من خلال تقسيم ال 72 على معدل النمو
http://aleppoeconomics.com/vb/showthread.php?s=d89aa78d5a689783113659256fe110fb&p=163580#post163580.
يمر كل إقتصاد بمراحل إزدهار ونمو وبمراحل ركود وتباطؤ وبالتالي فإن الركود الإقتصادي هو مرحلة حتمية لا بد لكل إقتصاد وأن يمر بها .
ويمكن تعريف الركود الإقتصادي بأنه المرحلة التي تتباطؤ فيها معدلات النمو الإقتصادي ويعاني فيها الإقتصاد من مشاكل إقتصادية كثيرة كإرتفاع معدلات البطالة وتزايد معدلات التضخم وعدم إستقرار أسعار الصرف وقد تكون أسباب الركود هذه خارجية أو داخلية .
إذ تتعلق الأسباب الخارجية بتلك العوامل التي لا تخضع لسيطرة الحكومة وقد تكون عبارة عن صدمات إقتصادية مثل الإرتفاع المتزايد في أسعار الطاقة أو الكوارث أو الحروب وغيرها .
أما الأسباب الداخلية فمن أهمها إنخفاض الإنتاجية وضعف القدرة على تصريف البضائع والخدمات وتدني نوعية المنتج أو عدم القدرة على إستيعاب التكنولوجيا الحديثة في العملية الإنتاجية.
وقد يكون من أسباب الركود في بعض الأحيان إحداث زيادة في الطلب الكلي من قبل الحكومة عن طريق رفع حجم الإنفاق ومن ثم التراجع عن هذا المستوى من الإنفاق مما يؤدي إلى حدوث نقص مفاجئ في الطلب الكلي الذي يؤدي إلى حالة ركود.
السؤال الثالث : ماهو النمو الإقتصادي ؟
يمكن تعريف النمو الإقتصادي بانه التطور والتقدم الحاصل في كافة المؤشرات الإقتصادية الأساسية بشكل موجب ويقاس النمو الإقتصادي عادة عن طريق قياس معدلات النمو في الناتج القومي والدخل الشخصي ومعدلات اللإستثمار والتكوين الرأسمالي .
ونلفت النظر إلى أن النمو الإقتصادي قد يصحب ببعض المؤشرات السلبية إذ أنه من الممكن أن يمر الإقتصاد بفترات نمو متسارعة ويعاني في الوقت ذاته من إرتفاع معدلات التضخم أو البطالة وفي هذه الحالة يعتبر إرتفاع معدل التضخم أمراً طبيعياً يمكن السيطرة عليه وعلى إنعكاساته السلبية طالما أن الإقتصاد ينمو بشكل مستمر .
ومن بين الأسباب الأساسية المولدة للنمو الإقتصادي نجد أن إرتفاع الطلب الكلي إضافة إلى عومالأخرى كإرتفاع القيم الحقيقية للصادرات وزيادة الإنتاجية وإستقطاب ونقل التكنولوجيا الحديثة وإستخدامها في إنتاج السلع والخدمات .
السؤال الرابع : ماهي عوامل النمو الإقتصادي ؟
لايمكن الحديث عن النمو الإقتصادي دوت الحديث عن معدل الإنتاجية الذي يعتبر الحجر الأساس في أية عملية نمو إقتصادي. إذ يؤدي إرتفاع معدل الإنتاجية إلى تصريف البضائع والخدمات محلياً وخارجياً.
وهنا يجب الإنتباه إلى أن النوعية قد لا تشكل في بعض الأحيان الهدف الأساسي من زيادة الإنتاجية إذ إن كثيراَمن الدول قد إعتمدت على زيادة الإنتاجية دون التركيز على النوعية وبالتالي إستطاعت أت تخلق أسواقاً خاصة لمنتجاتها ذات السعر المنخفض والنوعية المتدنية.
ويمكن في هذا المجال ذكر الصين وتايوان وكوريا في وقت من الأوقات فقد إعتمدت هذه الدول على عامل السعر في تصريف البضائع وإكتسبت بذلك ميزة تنافسية هامة تجلت في قدرتها على الحصول على حصة سوقية كبيرة.
ومن العوامل الأخرى الهامة في عملية النمو الإقتصادي نورد هنا قدرة الإقتصاد على التكوين الرأسمالي أي قدرته على إعادة الإستثمار والدخول في إستثمارات جديدة عن طريق تكوين فوائض إستثمارية من المشاريع الموجودة والعاملة.
أضف إلى ذلك أن إستخدام التكنولوجيا الحديثة وعملية إبتكار طرائق جديدة في الإنتاج قد أسهمت بشكل كبير في تحقيق معدلات نمو إقتصادية هائلة لبعض الدول . هذا بالإضافة إلى عوامل أخرى تتعلق بالبيئة القانونية والإجتماعية والثقافية والتعليمية التي لابد وأن تتوافق مع عملية النمو ذلك أن أي تعثر أو تخلف فيها يؤثر بشكل كبير على درجة النمو الإقتصادي .
السؤال الخامس : ماهي قاعدة ال 72 ؟
تستخدم هذه القاعدة لقياس الفترة الزمنية اللازمة للوصول إلى ضعف القيمة الرقمية التي تزداد بمعدل نمو سنوي ثابت . فلو إفترضنا أن الناتج القومي للإقصاد ينمو بمعدل 3% سنوياً فيمكننا بإستخدام هذه القاعدة الإستنتاج بأن الناتج القومي لهذا الإقتصاد سوف يتضاعف خلال فترة قدرها 24 سنة وقد حصلنا على هذه النتيجة من خلال تقسيم ال 72 على معدل النمو
http://aleppoeconomics.com/vb/showthread.php?s=d89aa78d5a689783113659256fe110fb&p=163580#post163580.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق